أبو علي سينا

192

أحوال النفس ( رسالة في النفس وبقائهما ومعادها ) ( و يليها ثلاث رسائل في النفس )

أن يرتقوا إلى العالم العقلي والصنع الإلهي ، فينغمسوا في اللذات الحقيقة التي لا يمكن أن يشرحها بيان ، ولا يكشف عنها مقال ، ولا يوازيها حال . وإذ قد وصلنا إلى هذا المقام وكشفنا هذه الأسرار التي عميت عنها أبصار أكثر الناس ، وغفلوا عن أنفسهم وأحوالهم على الحقيقة ، فلنكتف بهذا القدر من الاستبصار للطالبين المسترشدين ؛ جعلنا اللّه وإياكم من المهتدين إنه هو البر الرحيم ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله والطاهرين أجمعين . تمت الرسالة الشريفة في النفس الناطقة بتوفيق اللّه وبمن جوده وكرمه .